تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 8 - باب ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [التحريم: 1]

(باب: ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾) أي: باب ما جاء في ذلك.

5266 - حدثني الحسن بن صباح، سمع الربيع بن نافع، حدثنا معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، أنه أخبره: أنه سمع ابن عباس، يقول: "إذا حرم امرأته ليس بشيء" وقال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [الأحزاب: 21].

[انظر: 4911 - مسلم: 1473 - فتح 9/ 374].

(معاوية) أي: ابن سلام. (إذا حرم امرأته) أي: ونوى عينها.

(ليس بشيء) أي: ليس بطلاق ولأن الأعيان لا توصف بذلك. (وقال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾) أشار به إلى قصة مارية التي أنزل الله فيها: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ حتى حرمها النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفسه.

5267 - حدثني الحسن بن محمد بن صباح، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، يقول: سمعت عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت له ذلك، فقال: "لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له" فنزلت: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [التحريم: 1]- إلى - ﴿إن تتوبا إلى الله﴾ [التحريم: 4] لعائشة وحفصة: ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه﴾ [التحريم: 3] لقوله: "بل شربت عسلا".

[انظر: 4912 - مسلم: 1474 - فتح 9/ 374].

5268 - حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلواء، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة بنت عمر، فاحتبس أكثر ما كان يحتبس، فغرت، فسألت عن ذلك، فقيل لي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٥٣