تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول قد خلت من قبله الرسل} [آل عمران: 144] إلى قوله ﴿الشاكرين﴾ [آل عمران: 144]، وقال: والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها " فأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر قال: "والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت، حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات".

[انظر: 1242 - فتح 8/ 145]

(فعقرت) بكسر القاف أي: دهشت وتحيرت.

4455، 4456، 4457 - حدثني عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، وابن عباس أن أبا بكر رضي الله عنه "قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.

[5709 وانظر: 1241، 1242 - فتح 8/ 46]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (سفيان) أي: الثوري.

4458 - حدثنا علي، حدثنا يحيى، وزاد قالت عائشة: لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا: "أن لا تلدوني" فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: "ألم أنهكم أن تلدوني"، قلنا كراهية المريض للدواء، فقال: "لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم" رواه ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[6897، 6886، 5712 - مسلم: 2213 - فتح 8/ 147]

(علي) أي: ابن المديني. (يحيى) أي: ابن القطان. (لددناه) أي: جعلنا الدواء في فمه بغير اختياره.

4459 - حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أزهر، أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: ذكر عند عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي، فقالت: من قاله؟ "لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لمسندته إلى صدري فدعا بالطست، فانخنث فمات فما شعرت فكيف أوصى إلى علي؟! انظر: 2741 - مسلم: 1636 - فتح 8/ 148]

(فانحنث) بمعجمة ومثلثة: أي: استرخى.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٩٤