# قوما من أهل الكتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن هم طاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم طاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة، تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم طاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب.
[انظر: 1395 - مسلم: 19 - فتح: 8/ 64]
قال أبو عبد الله: طوعت طاعت، وأطاعت لغة، طعت وطعت وأطعت.
(حبان) أي: ابن موسى المروزي. (عبد الله) أي: ابن المبارك.
(عن أبي معبد) هو نافذ.
(ليس بينه) أي: بين المظلوم أي: دعوته. ومر الحديث في أول كتاب: الحج (¬1). (قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (طوعت) أي: في قوله تعالى: ﴿فطوعت له نفسه﴾ [المائدة: 30] معناه: (طاعت) أي: انقادت، وقال غيره: معناه: زينت. (وأطاعت) لغة في طاعت وتقول إذا أخبرت عن نفسك: (طعت) بالكسر. (وطعت) بالضم (وأطعت) بالهمزة. وقوله: (قال أبو عبد الله ...) إلخ ساقط من نسخة.
4348 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن عمرو بن ميمون، أن معاذا رضي الله عنه، لما قدم اليمن، صلى بهم الصبح، فقرأ: " ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: 125] فقال رجل من القوم: لقد قرت عين أم إبراهيم " زاد معاذ، عن شعبة، عن حبيب، عن سعيد، عن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث