تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الجراح. (والنضر) أي: ابن شميل. (وأبو داود) هو هشام بن عبد الملك. (عن سعيد) أي: ابن المسيب ابن حزن بن وهب (¬1) القرشي، وبذلك عرف اسم أبيه وجده في قوله. (عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -).

وقوله: (وقال وكيع ...) إلخ ساقط من نسخة. (عن الشيباني) هو سليمان بن فيروز.

4346 - حدثني عباس بن الوليد هو النرسي حدثنا عبد الواحد، عن أيوب بن عائذ، حدثنا قيس بن مسلم، قال: سمعت طارق بن شهاب، يقول: حدثني أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض قومي، فجئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم منيخ بالأبطح، فقال: "أحججت يا عبد الله بن قيس" قلت: نعم يا رسول الله، قال: "كيف قلت؟ " قال: قلت: لبيك إهلالا كإهلالك، قال: "فهل سقت معك هديا" قلت: لم أسق، قال: "فطف بالبيت، واسع بين الصفا والمروة، ثم حل". ففعلت حتى مشطت لي امرأة من نساء بني قيس، ومكثنا بذلك حتى استخلف عمر.

[انظر: 1559 - مسلم: 1221 - فتح: 8/ 63]

(عبد الواحد) أي: ابن زياد.

(منيخ) أي: نازل. (ثم حل) بكسر المهملة وتشديد اللام، أي: من إحرامك. (استخلف) بالبناء للمفعول، ومر الحديث في الحج (¬2).

4347 - حدثني حبان، أخبرنا عبد الله، عن زكرياء بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: "إنك ستأتي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٣٢