# أي: ابن عروة بن الزبير.
(أبو أمية) في نسخة: "ابن أبي أمية". (أرأيت) أي: أخبرني (فعليك بابنه غيلان) اسمها: بادية ضد الحاضرة، وقيل: بادنة بنون بدل الياء. (فإنها تقبل بأربع) أي: من العكن. (وتدبر بثمان) أي: منها، والعكنة بضم العين: ما انطوى وتثنى من لحم البطن سمنا، والمراد: إن أطراف العكن الأربع التي في بطنها تظهر في الوراء ثمانية، وإنما شاع حذف الثامن بأربعة وثمانية مع أن الأطراف مذكر لعدم ذكر المعدود. (المخنث: هيت) بكسر الهاء أي: اسمه: هيت.
(محمود) أي: ابن غيلان. (أبو أسامة) هو حماد بن أسامة.
4325 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس الشاعر الأعمى، عن عبد الله بن عمر، قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، فلم ينل منهم شيئا، قال: "إنا قافلون إن شاء الله". فثقل عليهم، وقالوا: نذهب ولا نفتحه، وقال مرة: "نقفل". فقال: "اغدوا على القتال". فغدوا فأصابهم جراح، فقال: "إنا قافلون غدا إن شاء الله". فأعجبهم، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال سفيان مرة، فتبسم، قال: قال الحميدي، حدثنا سفيان الخبر كله.
(سفيان) أي: عيينة. (عن عمرو) أي: ابن دينار.
(الخير كله) في نسخة: "بالخير كله".
4326، 4327 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عاصم، قال: سمعت أبا عثمان، قال: سمعت سعدا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم فالجنة عليه حرام".وقال هشام: وأخبرنا معمر، عن عاصم، عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي، قال: سمعت سعدا وأبا بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.