تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومر الحديث في الجهاد، في باب: بغلة النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1).

4316 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قيل للبراء: وأنا أسمع أوليتم مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال: أما النبي صلى الله عليه وسلم فلا كانوا رماة، فقال: "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب".

[انظر: 2864 - مسلم: 1776 - فتح: 8/ 28]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(كانوا) أي: هوازن.

4317 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع البراء، وسأله رجل من قيس أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، كانت هوازن رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلنا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بزمامها، وهو يقول: "أنا النبي لا كذب" قال إسرائيل، وزهير: "نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن بغلته".

[انظر: 2864 - مسلم: 1776 - فتح: 8/ 28]

(انكشفوا) أي: انهزموا. (فأكببنا) أي: وقعنا.

(إسرائيل) أي: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (زهير) أي: ابن معاوية.

4318، 4319 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، ح وحدثني إسحاق، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، قال: محمد بن شهاب، وزعم عروة بن الزبير، أن مروان، والمسور بن مخرمة، أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال، وقد كنت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤١٢