تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ثم أنزل الله سكينته} [التوبة: 25 - 27] إلى قوله: ﴿غفور رحيم (27)﴾ [التوبة: 27] [فتح: 8/ 27]

(باب: قول الله تعالى: (﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم﴾ [التوبة: 25]) (إذ) بدل من (يوم) أي: واذكر يوم حنين إذ أعجبتكم (﴿كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين (25) ثم أنزل الله سكينته﴾) [التوبة: 25، 26] إلى قوله: ﴿غفور رحيم (27)﴾ [التوبة: 27] في نسخة: "باب: غزوة حنين وقول الله - عز وجل -: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾ [التوبة: 25]- إلى - ﴿غفور رحيم (27)﴾ [التوبة: 27]

4314 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل، رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة قال: "ضربتها مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين" قلت: شهدت حنينا؟ قال: قبل ذلك.

[فتح: 8/ 27]

(إسماعيل) أي: ابن أبي خالد (ابن أبي أوفى) هو عبد الله.

4315 - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، وجاءه رجل، فقال: يا أبا عمارة أتوليت يوم حنين؟ فقال: أما أنا فأشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يول، ولكن عجل سرعان القوم، فرشقتهم هوازن، وأبو سفيان بن الحارث آخذ برأس بغلته البيضاء، يقول: "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب".

[انظر: 2864 - مسلم: 1776 - فتح: 8/ 27]

(سفيان) أي: الثوري. (عن أبي إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي.

(يا أبا عمارة) كنية البراء. (سرعان القوم) أي: أوائلهم. (فرشقتهم) أي: رمتهم. (هوازن) قبيلة معروفة. (أنا النبي ...) إلخ.

فيه: دليل على جواز قول الإنسان في الحرب: أنا فلان وأنا ابن فلان.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤١١