قالت عائشة: "فكانت تأتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم".
[انظر: 2648 - مسلم: 1688 - فتح: 8/ 24]
(عبد الله) أي: ابن المبارك. (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.
(أن امرأة) اسمها: فاطمة المخزومية. ومر الحديث في باب: شهادة القاذف (¬1).
4305، 4306 - حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا عاصم، عن أبي عثمان، قال: حدثني مجاشع، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح، قلت: يا رسول الله، جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة. قال: "ذهب أهل الهجرة بما فيها". فقلت: "على أي شيء تبايعه؟ قال: "أبايعه على الإسلام، والإيمان، والجهاد" فلقيت معبدا بعد، وكان أكبرهما، فسألته فقال: "صدق مجاشع".
[انظر: 2962، 2963 - مسلم: 1863 - فتح: 8/ 25]
(زهير) أي: ابن معاوية. (عاصم) أي: ابن سليمان. (عن أبي عثمان) هو عبد الرحمن بن مل النهدي. (مجاشع) أي: ابن مسعود بن ثعلبة السلمي.
(بأخي) اسمه: مجالد.
4307، 4308 - حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا عاصم، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود، انطلقت بأبي معبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة قال: "مضت الهجرة لأهلها، أبايعه على الإسلام والجهاد" فلقيت أبا معبد فسألته فقال: "صدق مجاشع" وقال خالد، عن أبي عثمان، عن مجاشع، أنه جاء بأخيه مجالد.
[فتح: 8/ 25]
(أبا معبد) كنيته: مجالد، وفي نسخة: بدل (أبا معبد): "معبدا"