(بعض بني سعيد) هو أبان بن قوقل بقافين بينهما واو ساكنة اسمه: النعمان بن مالك بن ثعلبة. (واعجباه) اسم فعل بمعنى: أعجب. (لوبر) بسكون الموحدة: دويبة أصغر من السنور لا ذنب لها. (تدلي) أي: انحدر علينا. (من قدوم) بفتح القاف وضم الدال المخففة أي: من رأس، أو طرف. (الضأن) بفتح الضاد المعجمة وبالهمز: جبل بأرض دوس (¬1)، وهم قوم أبي هريرة، وأراد أبان ذلك تحقير أبي هريرة، وأنه ليس في قدر من يشير بعطاء ولا منع.
4238 - ويذكر عن الزبيدي، عن الزهري، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد أنه سمع أبا هريرة، يخبر سعيد بن العاص قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبان على سرية من المدينة قبل نجد، قال أبو هريرة: فقدم أبان وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر بعد ما افتتحها، وإن حزم خيلهم لليف قال أبو هريرة: قلت: يا رسول الله، لا تقسم لهم، قال أبان: وأنت بهذا يا وبر، تحدر من رأس ضأن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبان اجلس" فلم يقسم لهم.
[انظر: 2827 - فتح: 7/ 491]
(عن الزبيدي) هو محمد بن الوليد.
(حزم خيلهم) بضم المهملة مع ضم الزاي وسكونها جمع حزام. (لليف) في نسخة: "ليف" بلا لام التأكيد. (لا تقسم لهم) قيل: قائله: أبو هريرة، وقائلة في الذي قبله: أبان فما الجمع بينهما؟ وأجيب: بأنه تارة سأل أبو هريرة النبي فمنع أبان وتارة بالعكس. (وأنت بهذا) أي: بهذا المكان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أنك لست من أهله ولا من بلاده. (قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (الضال) أي: باللام، السدر، ذكره؛ لمناسبته الضأن بالنون من حيث أن اللام قد تبدل من النون مع أن قوله