تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# زيد بن وهب الجذامي. (عائر) بمهملة وهمزة بعد الألف أي: حائد عن قصده، وقيل: لا يدري من أين أتى (بلى) في نسخة: (بل) وهي الصواب، والأولى تصحيف كما قاله شيخنا (¬1) (أو شراكان) شك في الراوي.

4235 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد، عن أبيه، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "أما والذي نفسي بيده لولا أن أترك آخر الناس ببانا ليس لهم شيء، ما فتحت علي قرية إلا قسمتها كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ولكني أتركها خزانة لهم يقتسمونها".

[انظر: 2334 - فتح: 7/ 490]

(زيد) أي: ابن أسلم مولى عمر بن الخطاب.

(ببانا) بفتح الموحدتين وتشديد الثانية وبعد الألف نون أي: (ليس لهم شيء) أي: يعيشون به.

4236 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن مهدي، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، قال: "لولا آخر المسلمين، ما فتحت عليهم قرية إلا قسمتها، كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر".

[انظر: 2334 - فتح: 7/ 490]

(ابن مهدي) هو عبد الرحمن.

(كما قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر) أي: مالها.

4237 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، وسأله إسماعيل بن أمية، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد، أن أبا هريرة رضي الله عنه، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، قال له بعض بني سعيد بن العاص لا تعطه، فقال أبو هريرة هذا قاتل ابن قوقل فقال: "وا عجباه لوبر، تدلى من قدوم الضأن".

[انظر: 2827 - فتح: 7/ 491]

(سفيان) أي: ابن عيينة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٧٥