# الله، انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فوجدهم يبايعون، فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع.
[انظر: 3916 - فتح: 7/ 456]
(محدقون) أي: محيطون به ناظرون إليه بأحداقهم. (فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع) قال شيخنا: كذا أورده مختصرا، وتوضحه الرواية التي قبله، وهي أن ابن عمر لما رأى الناس يبايعون بايع، ثم رجع [إلى عمر] (¬1) فأخبره بذلك، فخرج، وخرج معه، فبايع عمر، وبايع ابن عمر مرة أخرى (¬2).
4188 - حدثنا ابن نمير، حدثنا يعلى، حدثنا إسماعيل، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، حين اعتمر "فطاف فطفنا معه، وصلى وصلينا معه، وسعى بين الصفا والمروة، فكنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء".
[انظر: 160 - فتح: 7/ 457]
(ابن نمير) هو محمد بن عبد الله بن نمير. (يعلى) أي: ابن عبيد الطنافسي. (إسماعيل) أي: ابن أبي خالد الأحمسي.
(كنا مع النبي) إلى آخره، مر شرحه في كتاب: الحج، في باب: متى يحل المعتمر (¬3).
4189 - حدثنا الحسن بن إسحاق، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت أبا حصين، قال: قال أبو وائل: لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره، فقال: "اتهموا الرأي، فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددت، والله ورسوله أعلم، وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، ما نسد منها خصما إلا انفجر علينا خصم ما ندري كيف نأتي له".
[انظر: 3181 - مسلم: 1785 - فتح: 7/ 457]