تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عبيد الله بن عبد الله، وسالم بن عبد الله، أخبراه: أنهما كلما عبد الله بن عمر ح وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، أن بعض بني عبد الله، قال له: لو أقمت العام، فإني أخاف أن لا تصل إلى البيت قال: "خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش دون البيت، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه، وحلق وقصر أصحابه، وقال: أشهدكم أني أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبين البيت، صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار ساعة، ثم قال: ما أرى شأنهما إلا واحدا، أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فطاف طوافا واحدا، وسعيا واحدا، حتى حل منهما جميعا.

[انظر: 1639 - مسلم: 1230 - فتح: 7/ 555]

(جويرية) أي: ابن أسماء بن عبيد البصري.

(أن بعض بني عبد الله) هو عبد الله، أو عبيد الله، أو سالم. ومر شرح الحديث في الباب المذكور آنفا أيضا.

4186 - حدثني شجاع بن الوليد، سمع النضر بن محمد، حدثنا صخر، عن نافع، قال: إن الناس يتحدثون أن ابن عمر، أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار، يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يبايع تحت الشجرة"، قال: فانطلق، فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر.

[انظر: 3916 - فتح: 7/ 555]

(صخر) أي: ابن جويرية النميري.

(يستلئم) أي: يلبس. (لأمته) بالهمز: وهي السلاح يعني: الدرع.

4187 - وقال هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عمر بن محمد العمري، أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، " أن الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا عبد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٥١