# المسيب، عن أبيه، قال: لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما، فقلت: "طوبى لك، صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده.
[فتح: 7/ 449]
(طوبى لك) مثل: هنيئا لك أي: طبت العيش. (فقال يا ابن أخي) في نسخة: "يا ابن أخ" أي: في الإسلام. (إنك لا تدري ما أحدثنا بعده) قاله تواضعا، أو نظرا إلا ما وقع من الفتن بينهم - رضي الله عنهم -.
4171 - حدثنا إسحاق، حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية هو ابن سلام، عن يحيى، عن أبي قلابة، أن ثابت بن الضحاك، أخبره أنه "بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة".
[انظر: 1363 - مسلم: 110 - فتح: 7/ 449]
(إسحاق) أي: ابن منصور، وهو شيخ البخاري أيضا. (عن يحيى) أي: ابن أبي كثير. (عن أبي قلابة) هو عبد الله.
4172 - حدثني أحمد بن إسحاق، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ [الفتح: 1]. قال: الحديبية قال أصحابه: هنيئا مريئا، فما لنا؟ فأنزل الله: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [الفتح: 5] قال شعبة: فقدمت الكوفة، فحدثت بهذا كله عن قتادة، ثم رجعت فذكرت له فقال أما: ﴿إنا فتحنا لك﴾ [الفتح: 1]. فعن أنس وأما هنيئا مريئا، فعن عكرمة.
[4843 - فتح: 7/ 450]
(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن قتادة) أي: ابن دعامة. (قال: الحديبية) أي: قال أنس: الفتح في قوله تعالى: (﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾) هو الحديبية أي: فيها. (قال أصحابه) أي: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. (هنيئا) أي: له؛ أي: لا إثم في الفتح. (مريئا) أي: لا داء فيه. (فما لنا) أي: أي شيء لنا، وما حكمنا فيه؟.
4173 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا إسرائيل، عن مجزأة