تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (اللهم صل عليهم) أي: ارحمهم واغفر لهم. ومر شرح الحديث في الزكاة (¬1).

4167 - حدثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان، عن عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، قال: لما كان يوم الحرة، والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة، فقال ابن زيد: على ما يبايع ابن حنظلة الناس؟ قيل له: على الموت، قال: "لا أبايع على ذلك أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شهد معه الحديبية".

[انظر: 2959 - مسلم: 1861 - فتح: 7/ 448]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(عن أخيه) هو عبد الحميد. (عن سليمان) أي: ابن بلال.

(لما كان يوم الحرة) إلى آخره. مر شرحه في الجهاد، في باب: البيعة في الحرب (¬2).

4168 - حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي، قال: حدثني أبي، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، قال: حدثني أبي، وكان من أصحاب الشجرة، قال: "كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف، وليس للحيطان ظل نستظل فيه".

[مسلم: 860 - فتح: 7/ 449]

(كنا نصلي مع النبي) إلى آخره. مر شرحه في كتاب الجمعة.

4169 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: قلت لسلمة بن الأكوع: "على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: على الموت.

[انظر: 2960 - مسلم: 1860 - فتح: 7/ 449]

(حاتم) أي: ابن إسماعيل الكوفي.

4170 - حدثني أحمد بن إشكاب، حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء بن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٤٤