تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# اليمامة على عهد أبي بكر، يوم مسيلمة الكذاب.

[فتح: 7/ 374]

(عن قتادة) أي: ابن دعامة.

(أعز) بمهملة وزاي من العز، وفي نسخة: "أغر" بمعجمة وراء من الغرة وهي صفة (شهيدا) أو عطف بعاطف محذوف كالتحيات المباركات.

4079 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: "أيهم أكثر أخذا للقرآن" فإذا أشير له إلى أحد قدمه في اللحد، وقال: "أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة" وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم ولم يغسلوا.

[انظر: 1343 - فتح: 7/ 374]

(أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد) إلى آخره، مر في الجنائز، في باب: الدخول على الميت بعد الموت (¬1).

4080 - وقال أبو الوليد، عن شعبة، عن ابن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: لما قتل أبي جعلت أبكي، وأكشف الثوب عن وجهه، فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تبكيه - أو: ما تبكيه - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع.

[انظر: 1244 - مسلم: 2471 - فتح: 7/ 374]

(أو ما تبكيه) شك من الراوي، و (ما) استفهامية أي: لم تبكه؟

4081 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، - أرى - عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "رأيت في رؤياي أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء به

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٩٠