# سنة ثلاث، وقيل: اثنتين وستين. (ثم وقعت الثالثة) قيل: هي فتنة الأزارقة بالعراق، وقيل: فتنة أبي حمزة الخارجي بالمدينة في خلافة مروان بن الحكم سنة ثلاثين ومائة، وقيل: فتنة الحجاج لعبد الله بن الزبير، وتخريبه الكعبة سنة أربع وسبعين (¬1). (طباخ) بفتح المهملة والموحدة المخففة أي: قوة وشدة.
4025 - حدثنا الحجاج بن منهال، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس بن يزيد، قال: سمعت الزهري، قال: سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كل حدثني طائفة من الحديث، قالت: فأقبلت أنا وأم مسطح، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت: "بئس ما قلت، تسبين رجلا شهد بدرا" فذكر حديث الإفك.
[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح: 7/ 323]
(وعبد الله) صوابه: وعبيد الله بالتصغير. (فذكر حديث الإفك) أي: الذي مر في الشهادات، في باب: تعديل النساء بعضهم بعضا (¬2).
4026 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلقيهم "هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ " قال موسى: قال نافع: قال عبد الله: قال ناس من أصحابه: يا رسول الله، تنادي ناسا أمواتا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنتم بأسمع لما قلت منهم".
[انظر: 1370 - مسلم: 932 - فتح: 7/ 323]
قال أبو عبد الله: "فجميع من شهد بدرا من قريش ممن ضرب له بسهمه أحد