4022 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن إسماعيل، عن قيس، كان عطاء البدريين خمسة آلاف، خمسة آلاف وقال عمر: "لأفضلنهم على من بعدهم".
[فتح: 7/ 323]
(عن قيس) أي: ابن أبي حازم.
4023 - حدثني إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: "يقرأ في المغرب بالطور، وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي".
[انظر: 765 - مسلم: 463 - فتح: 7/ 323]
(عبد الرزاق) أي: ابن همام الصنعاني.
(أول ما وقر) أي: سكن.
4024 - وعن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وقال الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: وقعت الفتنة الأولى - يعني مقتل عثمان - فلم تبق من أصحاب بدر أحدا، ثم وقعت الفتنة الثانية، - يعني الحرة - فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا، ثم وقعت الثالثة، فلم ترتفع وللناس طباخ".
[انظر: 3139 - فتح: 7/ 323]
(هؤلاء النتنى) بفتح النون جمع نتن كزمن وزمنى، والمراد: قتلى يوم بدر الذين صاروا جيفا فلم يبق منهم أحدا استشكل بأن عليا والزبير وطلحة وسعد وسعيدا وغيرهم عاشوا بعد ذلك زمانا، وأجيب: بأنه ليس المراد أنهم قتلوا عند مقتل عثمان، بل إنهم ماتوا منذ قامت الفتنة بمقتل عثمان إلى أن قامت الفتنة الأخرى بوقعة الحرة، وآخر من مات منهم سعد بن أبي وقاص. (يعني الحرة) بفتح المهملة أي: حرة المدينة: وهي موضع كانت به الوقعة بين أهلها وعسكر يزيد بن معاوية