تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عبد الله بن جبير، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر والحرب سجال.

[انظر: 3039 - فتح: 7/ 307]

(زهير) أي: ابن معاوية. (أبو سفيان) هو صخر بن حرب.

(سجال) بكسر السين، أي: نوب.

3987 - حدثني محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا بعد يوم بدر".

[انظر: 3622 - مسلم: 1752 - فتح: 7/ 307]

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن بريد) بضم الموحدة ابن عبد الله.

(أراه) بضم الهمزة أي: أظنه. (وإذا الخير) إلخ مر مبسوطا في علامات النبوة (¬1).

3988 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: قال عبد الرحمن بن عوف: "إني لفي الصف يوم بدر إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه: يا عم أرني أبا جهل، فقلت: يا ابن أخي، وما تصنع به؟ قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه، فقال لي الآخر سرا من صاحبه مثله، قال: فما سرني أني بين رجلين مكانهما، فأشرت لهما إليه، فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء".

[3141 - مسلم: 1752 - فتح: 7/ 307]

(يعقوب بن إبراهيم) أي: الدورقي، أو ابن محمد الزهري،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٣١