تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# للنبي صلى الله عليه وسلم: مرنا بجمل من الأمر، إن عملنا بها دخلنا الجنة، فأمرهم بالإيمان والشهادة، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة "فجعل ذلك كله عملا".

(باب قول الله تعالى ﴿والله خلقكم وما تعملون (96)﴾) ما مصدرية، أي: خلقكم وعملكم، وغرض البخاري: إثبات أن أقوال العباد وأفعالهم مخلوقة لله تعالي (﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر (49)﴾) أي مقدرا مرتبا علي مقتضى الحكمة (ويقال للمصورين: أحيوا ما خلقتم) الأمر فيه للتعجيز (﴿ثم استوى على العرش﴾) استولى عليه.

(يغشى الليل النهار) أي: يغطيه (بين الله الخلق من الأمر) أي فرق بينهما.

7555 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم التميمي، عن زهدم، قال: كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري فقرب إليه الطعام، فيه لحم دجاج وعنده رجل من بني تيم الله كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فحلفت لا آكله، فقال: هلم فلأحدثك عن ذاك: إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، قال: "والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم"، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بنهب إبل، فسأل عنا، فقال: "أين النفر الأشعريون؟ "، فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، ثم انطلقنا قلنا: ما صنعنا حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن لا يحملنا وما عنده ما يحملنا؟ ثم حملنا تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لا نفلح أبدا، فرجعنا إليه فقلنا له: فقال: "لست أنا أحملكم، ولكن الله حملكم، وإني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منه وتحللتها".

[انظر: 3133 - مسلم: 1649 - فتح 13/ 527].

(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد الثقفي. (أيوب) أي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤٣٧