تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".

[انظر: 3244 - مسلم: 2824 - فتح: 13/ 465].

(عبد الله) أي: ابن المبارك، ومر حديثه في تفسيره سورة السجدة (¬1).

7499 - حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني سليمان الأحول، أن طاوسا، أخبره أنه سمع ابن عباس، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل، قال: "اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت".

[انظر: 1120 - مسلم: 769 - فتح: 13/ 465].

(محمود) أي: ابن غيلان، ومر الحديث في التهجد وغيره (¬2).

7500 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي، قال: سمعت الزهري، قال: سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٩٩