تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مفهوم العدد لا اعتبار له عند قوم.

7474 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل نبي دعوة، فأريد إن شاء الله أن أختبي دعوتي، شفاعة لأمتي يوم القيامة".

[انظر: 6304 - مسلم: 198، 199 - فتح: 13/ 447].

(أن أختبئ) أي: أن أدخر دعوتي أي: دعوة متحققة الإجابة، ومر الحديث في آخر الدعوات (¬1).

7475 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب، فنزعت ما شاء الله أن أنزع، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم أخذها عمر فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطن".

[انظر: 3664 - مسلم: 2392 - فتح: 13/ 447].

(على قليب) أي: بئر. (غربا) أي: دلوا عظيمة. (فلم أر عبقريا) أي: سيدا. (يفري فريه) بكسر راء (فريه) وتشديد يائه، وفي نسخة: بسكون الراء وفتح الياء مخففة أي: يعمل عمله. (بعطن) بفتح المهملتين: الموضع الذي تساق إليه الإبل بعد السقي؛ للاستراحة، ومر الحديث في المناقب وغيرها (¬2).

7476 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٨٨