تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عن محمد) أي: ابن سيرين، ومر حديثه في كتاب: الأنبياء (¬1).

7470 - حدثنا محمد، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال: "لا بأس عليك طهور إن شاء الله"، قال: قال الأعرابي: طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فنعم إذا".

[انظر: 3616 - فتح: 13/ 447].

(محمد) أي: ابن عبد المجيد

(لا بأس عليك طهور) أي: هذا المرض مطهر لك من الذنوب، ومر الحديث في (علامات النبوة) (¬2).

7471 - حدثنا ابن سلام، أخبرنا هشيم، عن حصين، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، حين ناموا عن الصلاة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء"، فقضوا حوائجهم، وتوضئوا إلى أن طلعت الشمس وابيضت، فقام فصلى.

[انظر: 595 - مسلم: 681 - فتح: 13/ 447].

(حصين) أي: ابن عبد الرحمن السلمي. (حين ناموا عن الصلاة) أي: صلاة الصبح، ومر الحديث مطولا في كتاب: الصلاة (¬3).

7472 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، والأعرج، ح وحدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٨٦