تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(شعيب) أي: ابن أبي حمزة.

(ملأى) بفتح الميم وسكون اللام وبالهمز. (لا يغيضها) بتحتية، وفي نسخة: بفوقية أي: لا ينقصها. (سحاء) بفتح المهملة الأولى والثانية مشددة، وبالمد أي: دائمة السح أي: الصب والسيلان. (الليل والنهار) بالنصب على الظرفية. (لم يغض) بفتح التحتية وكسر المعجمة أي: لم ينقص. (وبيده الأخرى الميزان، يخفض ويرفع) أي: يخفض الميزان ويرفعه. قال الخطابي: الميزان هنا مثل، وإنما هو قسمته بين الخلائق: يبسط، الرزق على من يشاء ويضيقه على من يشاء كما يصنعه الوزان عند الوزن يرفع مرة ويخفض أخرى (¬1)، ومر الحديث في تفسير سورة هود (¬2).

7412 - حدثنا مقدم بن محمد بن يحيى، قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إن الله يقبض يوم القيامة الأرض، وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك " رواه سعيد، عن مالك.

[انظر: 3194 - مسلم: 2788 - فتح 13/ 393].

(وتكون السموات بيمينه) أي: مطويات، ومر الحديث في تفسير سورة الزمر (¬3).

(سعيد) أي: ابن داود.

7413 - وقال عمر بن حمزة: سمعت سالما، سمعت ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٥٠