# [الإخلاص: 2] بعد قول: ﴿الله أحد﴾ [الإخلاص: 1].
(حتى) ابتدائية. (إذا لم يبق عالما) بضم الياء وكسر القاف، أي: لم يبق الله عالما، وفي نسخة: "لم يبق عالم" بفتح الياء والقاف، ورفع عالم، فإن قلت: لم يبق للمضي، فكيف وقعت بعد إذا وهي للاستقبال؟ قلنا: تعارضا فتساقطا فبقي الفعل على أصله مضارعا، مع أنه لا مانع من ذلك، كما في قوله تعالى: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ [المنافقون: 1]، و ﴿إذا جاء نصر الله﴾ [النصر: 1]؛ لأن أداة الشرط تقلب الماضي مضارعا، قيل قد يقال الشرط يقتضي أن اتخاذ رءوس جهال إنما هو حين لم يبق عالم، مع أنه يجوز اتخاذهم مع وجود العلماء، وأجيب: بأن الشرط خرج مخرج الغالب فلا يعمل بمفهومه.
(اتخذ) أصله: ائتخذ فقلبت الهمزة الثانية تاء، وأدغمت في التاء بعدها. (رءوس) بضم الراء والهمزة، والتنوين: جمع رأس، وفي نسخة: "رؤساء" بفتح الهمزة والمد، جمع رئيس. (فسئلوا) بضم السين.
(فضلوا) من الضلال، مقابل الهداية، أي: فضلوا في أنفسهم. (وأضلوا) أي: غيرهم.
(قال الفربري) ساقط من نسخة، بل هو مع ما بعده إلى. (نحوه) ساقط من أخرى. وهو بكسر الفاء وفتحها، نسبة إلا فربر، قرية من قرى بخارى على طرف جيحون (¬1)، وكنيته: أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر وهو أنه سمع من البخاري صحيحه مرتين، شاركه في الرواية عن قتيبة بن سعيد، قال شيخنا: وهذا من زيادات الراوي عن البخاري في بعض الأساليب، وهي قليلة (¬2). (عباس) بموحدة، وسين مهملة.