تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: نعم، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول: "بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل، إذ جاءه رجل فقال: أتعلم أحدا أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله عز وجل إلى موسى: بلى، عبدنا خضر، فسأل السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آية، وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، فكان موسى صلى الله عليه يتبع أثر الحوت في البحر، فقال فتى موسى لموسى: (أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره)، قال موسى: (ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا)، فوجدا خضرا، فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه".

[انظر: 74 - مسلم 2380 - فتح: 1/ 173]

(باب: الخروج في طلب العلم) أي: السفر لتعلم العلم.

(جابر بن عبد الله) هو الأنصاري، الصحابي، ابن أنيس، مصغر، أي: الجهني. (في حديث واحد) هو حديث المظالم والقصاص المروي فيها، وفي الأدب بلفظ: "يحشر الله العباد فيناديهم بصوت .. إلخ" (¬1)، وقيل: هو: حديث الستر على المسلم المروي بلفظ: "من ستر مؤمنا في الدنيا ستره الله يوم القيامة".

(ابن خلي) بفتح المعجمة وكسر اللام المخففة لا المشددة، كما وقع لبعضهم (قاضي حمص) ساقط من نسخة. (قال الأوزاعي) بفتح الهمزة؛ نسبة إلى الأوزاع، قرية بقرب دمشق، أو بطن من حمير (¬2)، أو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٩٣