(جلوس) جمع جالس، كركوع جمع راكع. (في المسجد) أي: النبوي. (دخل رجل) في نسخة: "إذ دخل رجل". (فأناخه في المسجد) أي: في رحبته، أو ساحته بقرينة رواية أحمد والحاكم: فأناخ بعيره على باب المسجد (¬1). (ثم عقله) بفتح القاف أي: أثنى ساقه على ذراعه، وشدهما معا في وسطهما. (متكئ) بالهمز. (بين ظهرانيهم) بفتح الظاء المعجمة والنون، أي: بينهم. وإقحام لفظ الظهر؛ للدلالة على أن إقامته فيهم للاستظهار بهم، وعلى أن ظهرا منهم قدامه، وظهرا وراءه، فهو محفوف بهم من جانبيه، وهو مما أريد بلفظ التثنية فيه معنى الجمع، والألف والنون فيه للتوكيد في النسبة، كما يقال في النسبة إلى النفس نفساني، وتوسع في ثبوت نون التثنية مع الإضافة؛ لأن الأصل عدم ثبوتها معها.
(الأبيض) المراد بالبياض: المشرب بالحمرة، فلا ينافي ذلك ما يأتي في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ليس بالأبيض؛ لأن المنفى ثم البياض الخالص كلون الجص، والمثبت هنا بياض نير أزهر. (فقال له) أي: للنبي - صلى الله عليه وسلم -. (الرجل) أي: الداخل. (أبن عبد المطلب) بفتح الهمزة للنداء بقرينة رواية أبي داود (¬2) يا ابن ويل بكسر الهمزة، ونون ابن مفتوحة في الوجهين إما على الأول فلأنه: منادى مضاف، وإما على الثاني: