تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(سمعت النبي) في نسخة: "سمعت من النبي". (وقال حذيفة) هو ابن اليمان، وصله في الرقائق (¬1). (وقال أبو العالية) بالمهملة وبالمثناة التحتية، اسمه: رفيع بن مهران الرياحي، بالمثناة التحتية، وقد وصل البخاري هذا التعليق، والتعليق بعده [في التوحيد] (¬2) وأورد الثلاثة هنا تنبيها على حكم المعنعن المساوي على الراجح لحكم الصيغ الأربع السابقة.

واختلفت النسخ في تعليق (أنس) ففي نسخة: "فيما يرويه عن ربه عز وجل" وسقط من أخرى: "فيما" وفي أخرى: بدل (عز وجل) "تبارك وتعالى".

(قتيبة) في نسخة: "قتيبة بن سعيد". (وإنها) بكسر الهمزة عطف على (إن من الشجر). (مثل) بفتح الميم والمثلثة وبكسرها وسكون المثلثة، كشبه وشبه لفظا، ومعنى شبه النخلة بالمسلم، ووجه الشبه بينهما: كثرة خيرهما، أما في النخلة: فدوام ظلها وطيب ثمرها، ووجوده على الدوام، واستعمال خشبها جذعا وحطبا وعصيا، وورقها: حصرا وأواني وحبالا، ونواها: علفا للإبل، وأما في المسلم: فكثرة طاعاته، ومكارم أخلاقه، ومواظبة صلواته، وصيامه، وقراءته.

(ما هي) مبتدأ وخبر في محل ثاني مفعولي حدثوني. (فوقع الناس) فسر كل واحد بنوع. (البوادي) في نسخة: "البواد" بلا ياء. (فاستحييت) أي: أن أتكلم وعند - صلى الله عليه وسلم - الكبار هيبة منه وتوقيرا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٥٨