تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشاعر: أقوم آل حصن أم نساء ...

وقد تدخل النساء فيه على سبيل التبع؛ لأن قوم كل نبي رجال ونساء، وجمعه: أقوام، وجمع الجمع: أقاوم.

(أعرابي) واحد الأعراب، والأعراب: سكان البادية، لا واحد له من لفظه، وليس الأعراب جمعا للعرب، والنسب للعرب: عربي، وهذا الأعرابي سماه أبو العالية: رفيعا.

(يحدث) في نسخة: "بحديثه" بحرف الجر وزيادة ياء وهاء وفي أخرى: "يحدثه" أي: يحدث القوم الحديث الذي كان فيه. (متى) الساعة) أي: متى زمانها.

(فقال بعض القوم ... إلخ) اعتراض بين (فمضى) وبين (حتى إذا قضى حديثه). (بل لم يسمع) عطفه على ما قبله، لا يقدح فيه تغاير المتكلمين. ولو سلم أنه يقدح فيه فلم لا يكون الكل من كلام البعض الأول، على طريقة عطف التلقين؟ كأن البعض الآخر قال للبعض الأول: قل بل لم يسمع فقال: بل لم يسمع، أو من كلام البعض الآخر بأن يقدر قبله سمع أي: سمع بل لم يسمع.

(قال: أين أراه) بضم الهمزة أي: أظن الراوي. (قال السائل) وفي نسخة: "أين السائل". (ها) بالمد والقصر حرف تنبيه. (أنا) مبتدأ خبره محذوف أي: السائل. (إذا وسد) بتشديد السين أي جعل. وفي الحديث: طلب تعليم السائل والرفق به، وأنه جفا في سؤاله أو جهل، ومراجعته للعالم عند عدم فهمه، وإن من آداب المتعلم: ألا يسأل العالم ما دام مشتغلا بحديث، أو غيره.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٥٣