# التراجم وكان يلحق بها الأحاديث فلم يتفق له أن يلحق ببعضها شيئا؛ أو لأنه لم يثبت عنده في تلك الترجمة بشيء أو نحو ذلك، وقوله: (بسم الله ... إلخ) ساقط من نسخة. (وقول الله) بالجر عطف على فضل العلم. (تعالى) في نسخة: "عز وجل".
(درجات) مفعول (يرفع) ورفعها: كثرة الثواب، وقوله عز وجل: ﴿رب زدني علما﴾ [طه: 114] في نسخة: "قل رب زدني علما". اكتفى البخاري في بيان فضل العلم بذكر الآيتين؛ لأن القرآن قوي بالحجج القاطعة.
(باب: من سئل علما وهو مشتغل في حديثه) الجملة الأخيرة: حال. (فأتم) عطفه بالفاء على ما قبله؛ لأنه عقبه. (ثم أجاب) عطفه ب (ثم) لتراخيه.
(محمد بن سنان) بكسر السين المهملة وبالتنوين هو: أبو بكر الباهلي البصري. (فليح) بالتصغير: لقب له، واسمه: عبد الملك، وكنيته: أبو يحيى [(ح وحدثني) في نسخة: "قال: وحدثنا"] (¬1). (وحدثني أبي) في نسخة: "حدثنا أبي". (هلال بن علي) يقال له أيضا: هلال بن ميمون، وهلال بن هلال، وهلال بن أسامة؛ نسبة إلى أحد أجداده.
(بينما) [بالميم] (¬2) مر بيانه. (يحدث) خبر المبتدأ، وهو النبي. (القوم) هم الرجال دون النساء، قال تعالى: ﴿لا يسخر قوم من قوم﴾ [الحجرات: 11] ثم قال: ﴿ولا نساء من نساء﴾ [الحجرات: 11].