# خصال الدين، كما مر.
وخصاله كلها محبوبة لله تعالى، لكن ما كان منها سمحا سهلا، فهو أحب إلى الله تعالى.
والتعليق المذكور أسنده ابن أبي شيبة، والبخاري في: "الأدب المفرد" (¬1)، وإنما علقه هنا؛ لأنه ليس على شرطه.
31 - حدثنا عبد السلام بن مطهر، قال: حدثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
[5673، 6463، 7235 - مسلم: 2816 - فتح: 1/ 93]
(عبد السلام بن مطهر) هو بضم الميم وفتح الهاء المشددة. ابن حسام الأزدي. (عمر بن علي) أي: ابن عطاء، وعمر وإن كان مدلسا لكن لروايته شواهد تعضدها. (معن بن محمد) بفتح الميم وسكون العين المهملة، واسم جده: معن أيضا. (عن سعيد بن أبي سعيد) اسم أبي سعيد: كيسان المقبري، بضم الموحدة نسبة إلى مقبرة بالمدينة، وكان مجاورا بها.
(يسر) أي: ذو يسر كما مر. (ولن يشاد الدين) أي: "أحد" كما في نسخة أي: يغالب، بمعنى: أن الدين يغلب من غالبه أي لا يتعمق فيه أحد ويترك الرفق إلا غلبه، وعجز وانقطع عن عمله كله، أو بعضه. (فسددوا) بالمهملة من السداد: وهو التوسط في العمل. (وقاربوا) أي: