تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(جاهلية) أي: شيء من أخلاق الجاهلية (وقول الله تعالى) في نسخة: "وقال الله" وفي أخرى بدل تعالى: "-عز وجل-" في استدلاله بالحديث والآية على شقي الترجمة: لف ونشر مرتب. ووجه الاستدلال بنفي الغفران على الكفر: كونه يستلزمه عندنا.

30 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب، عن المعرور بن سويد، قال: لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم".

[2545، 6050 - مسلم: 1661 - فتح: 1/ 84]

(عن واصل الأحدب) هو ابن حيان، بفتح المهملة وتشديد التحتية، وفي نسخة: "عن واصل" بدون ذكر الأحدب، وفي أخرى: "عن واصل هو الأحدب". (عن المعرور) بعين وراءين مهملات، وفي نسخة: "عن المعرور بن سويد". (أبا ذر) اسمه: جندب بضم الجيم والدال المهملة، وحكي فتح الدال ابن جنادة بضم الجيم الغفاري.

(الربذة) بفتح الموحدة، والذال المعجمة: منزل لحاج العراق على ثلاث مراحل من المدينة.

(حلة) بضم المهملة: إزار ورداء ولا يسمى حلة حتى يكون ثوبين وسميا بذلك؛ لأن كلا منهما يحل على الآخر، فسألته عن ذلك، أي: عن سبب تساويهما في لبس الحلة، وسبب السؤال؛ أن العادة جارية بأن تكون ثياب الغلام دون ثياب سيده.

(ساببت) بموحدتين أي: شاتمت، أو شتمت. (رجلا) هو بلال بن حمامة المؤذن. (فعيرته بأمه) أي: نسبته إلى العار بها، وفي رواية:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٨٥