المخالطة، وقيل الملازمة. (فيه) أي: في الباب. (عن أبي سعيد) في نسخة: "فيه: أبو سعيد"، والمراد: أن في الباب رواية أبي سعيد الخدري، كما رواه البخاري في الحيض، وغيره (¬1) كثيرا ساقط من نسخة، وفائدة إثباته: بيان تعدد رواية أبي سعيد بذلك.
21 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن" قيل: أيكفرن بالله؟ قال: "يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط".
[431، 748، 1052، 3202، 5197 - مسلم: 907 - فتح: 1/ 83]
(زيد بن أسلم) كنيته: أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب. (قال: قال النبي) في نسخة: "عن النبي". (أريت) بالبناء للمفعول من الرؤية البصرية. (فإذا أكثر أهلها النساء) في نسخة: "فرأيت أكثر"، وفي أخرى: "ورأيت أكثر فأكثر" والنساء على النسخة الأولى: مرفوعان على الابتداء والخبر، وعلى الأخيرتين: منصوبان على أنهما مفعولان لرأيت. (يكفرن) جملة استئنافية أي: هن يكفرن، وهي في الحقيقة جواب امرأة قالت: يا رسول الله لم كنا أكثر أهل النار (¬2)، وفي نسخة: "بكفرهن" بباء السببية متعلقة بأكثر.
(العشير) أي: الزوج كما مر، وخص كفره من بين سائر الذنوب لخبر: "لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد