تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# النسائي (¬1)، وذلك من الطاعات، والمباحات، والمحبة: إرادة ما يعتقده خيرا، وقريب منه قول النووي (¬2): المحبة: الميل إلى ما يوافق المحب، والميل: إلى ما يستلذه بحواسه، كحسن الصورة، أو لما يستلذه بعقله، كمحبة الفضل والجمال، أو لإحسان غيره إليه، ودفعه المضار عنه، قيل: كيف يحصل الإيمان الكامل بالمحبة المذكورة؟ مع أن له أركانا أخر، وأجيب: بأن ذكر المحبة مبالغة؛ لأنها الركن الأعظم نحو: "الحج عرفة" (¬3) أو هي مستلزمة لها، والمراد بالميل هنا الاختيار دون الطبيعي والقسري، ومن الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه، ولم يذكره في الحديث، إما لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه؛ أو لأن الشخص لا يبغض شيئا لنفسه غالبا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٤٨