# (عبيد الله بن موسى) هو ابن باذام بموحدة، وذال معجمة، العبسي بفتح المهملة، وسكون الموحدة، الكوفي. (حنظلة بن أبي سفيان) هو قرشي، من ذرية صفوان بن أمية الجمحي. (عكرمة بن خالد) هو سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزوي.
(بني الإسلام) قال النووي: أدخل هذا الحديث في هذا الباب، يعني: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (بني الإسلام على خمس)؛ ليبين أن الإسلام يطلق على الأفعال، وأن الإسلام والإيمان قد يكونان بمعنى واحد. (على خمس) أي: دعائم، أو قوائم، وفي نسخة: "على خمسة" أي: أشياء، أو أركان، على أن دخول التاء في العدد للتذكير، وحذفها منه للتأنيث، محله: إذا ذكر المعدود، فإن حذف كما هنا جاز الأمران.
(شهادة) هو مع ما عطف عليه، مجرور على البدل من خمس بدل كل من كل، أو مرفوع خبر مبتدأ محذوف، ويجوز نصبه بتقدير أعني. (أن لا إله إلا الله) أن: فيه مخففة من الثقيلة عطف عليها (وأن محمدا رسول الله) بتشديد أن.
(وإقام الصلاة) أصله: إقوام الصلاة، نقلت فتحة الواو إلى الساكن قبلها فحذفت الواو لالتقاء الساكنين، وحينئذ فيعوض عنها. التاء، فيقال: إقامة أو ذكر المضاف إليه، فيقال: إقام الصلاة، كما هنا. (وإيتاء الزكاة) أي: إعطائها مستحقها.
(والحج) أي: والعمرة إلى أن في الحديث التنبيه على جميع ما أمر بالإيمان به، كالإيمان برسل الله، وملائكته، وكتبه، والبعث، وغيرها، فاستغني بمفتتح الإيمان عن ذلك، كما تقول: قرأت الحمد، والمراد إلى آخر السورة. (وصوم رمضان) فيه: دليل لمن جوز إطلاق رمضان من غير إضافة شهر إليه، واعلم أن الإسلام مشبه بشيء له دعائم