ذكر ابن الجراح أن ديوانه كان 70ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ص 186)، وقال ابن حاجب النعمان: إنه كان 30ورقة (انظر: المصدر نفسه 191)، وردت له أبيات فى مصادر منها: المنتخب الميكالى، الورقة 44ب 45أ، ديوان المعانى، للعسكرى 2/ 224، محاضرات الراغب 2/ 407، الدر الفريد 1/ 1/ ص 126، 2/ الورقة 145ب.
أبو الفضل عمرو بن مسعدة الصولى
، ابن عم إبراهيم بن العباس الصولى:
كان كاتبا. وموظفا بديوان الرسائل، أيام المأمون، توفى نحو سنة 217/ 832، بأدنة.
كتاب من اسمه عمرو، لابن الجراح 61، معجم الشعراء، للمرزبانى 220219، تاريخ بغداد 12/ 204203، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 494492، إعتاب الكتاب، لابن الأبار 116 117، إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 9188.
/ 832432،، 822.
له «كتاب الرسائل الكبير» (انظر: ابن النديم 122)، وهو مفقود، وترد قطع من رسائله فى: إرشاد الأريب، لياقوت، فى مواضع عدة، انظر: أمراء البيان، لمحمد كرد على 1/ 217191، وكان ديوانه مع أشعار لأخيه مجاشع بن مسعدة فى 50ورقة، ووردت أبيات له فى المصادر المتقدمة الذكر، انظر أيضا:
المنتخب الميكالى، الورقة 16أب.
أبو الحسن على بن هشام:
كان قائدا، وواليا بفارس، أديبا، شاعرا، قتله المأمون سنة 217/ 832.
تاريخ الطبرى، انظر الفهرس، الأغانى، انظر الفهارس، إعتاب الكتاب، لابن الأبار 110.
كان ديوانه 50ورقة، له أبيات فى: محاضرات الراغب 3/ 117، الدر الفريد 2/ الورقة 230أ.
أبو جعفر أحمد بن هشام،
أخو على، قائد، أديب، شاعر، قتل أيضا سنة 217/ 832.
تاريخ الطبرى 3/ 800799، الأغانى 5/ 301، 19/ 86، مروج الذهب، للمسعودى 6/ 234 424،، 102.
كان ديوانه 50ورقة.
أبو الجهم أحمد بن سيف الكاتب الأنبارى:
شاعر محسن، عاش فى بداية القرن الثالث / التاسع.
الورقة، لابن الجراح 124123، معجم الشعراء، للمرزبانى 428، سطر 10 (اقرأ «ابن» بدلا من «فى»)، الوافى بالوفيات، للصفدى 6/ 415414.
كان ديوانه 50ورقة (اقرأ «سيف» بدلا من «يوسف»، فى: الفهرست، لابن النديم).