اتسعت دائرة المنتفعين بهذه السلعة ، أبسط مثل لو نزلت فاكهة الكيلو بمئة ليرة كم من إنسان يشتريها في الشهر ؟ قد يكون خمسة آلاف ، الشام فيها خمسة ملايين ، لو كان الكيلو بعشرين ليرة لاشتراها مليونان ، لو كان الكيلو بخمس ليرات لاشتراها أربعة ملايين ، فالسعر كلما ارتفع كلما ضاقت شريحة المنتفعين به ، فما الذي يخفض الأسعار ؟ حينما تلد الأعمال المال ، أما إذا ولد المالُ المالَ ارتفعت الأسعار ، موضوع يحتاج إلى بحث طويل ، لأن النظام الاقتصادي في الإسلام مهم جداً ، وكاد الفقر أن يكون كفراً ، في كل مجتمع منضبط بالشرع هذه الكتلة النقدية متداولة بين الناس جميعاً ، أما حينما يحل الربا محل البيع ، أي الإنسان يُجمِّد أمواله بالبنوك من دون أن يقيم مشروعات ، يقال لك بأي بلد في العالم أول مشكلة هي البطالة ، وحلها إنشاء مشاريع ، وإيجاد فرص عمل ، شاب في أول حياته وجد عمل ، معناها تزوج ، معناها سكن بيتاً ، اشترى حاجاته من ألبسة وطعام ، أساس الحياة أن يكون لك دخل، والدخل يحتاج إلى فرصة عمل ، فالربى يتناقض مع الأعمال ، أما حين تُسَخِّر مالك في التجارة ، أو الصناعة ، أو الزراعة ، أو في مشروع استثماري ، أو في خدمة ، أو حرفة ، أو صنعة ، عندها تكون قدمت شيء وأخذت شيء .
والحمد لله رب العالمين .
* * *
الأسئلة :
جاءتني بعض الأسئلة قال إنكم ترددون في دعاء خطبة الجمعة دعاء لا أدري معناه وهو : اللهم كما أقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم فأقرر أعيننا من رضوانك.