ثم تزاحفوا ، وخرج عتبة ، وأخوه شيبة ، وابنه الوليد ، يطلبون البراز ، أي المبارزة ، فخرج إليهم عبيدة بن الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وقتل حمزة وعلي شيبة والوليد ، وضرب عتبة عبيدة فقطع رجله فمات ، وجاء حمزة وعلي إلى عتبة فقتلاه ، وقد كان برز إليهم عوف ومعوض ابنا عفراء ، وعبد الله بن رواحة من الأنصار ، فأبوا إلا قومهم ، وجال القوم جولة فهزم المشركون ، وقتل منهم يومئذٍ سبعون رجلاً ، من وجوههم ، وأسر سبعون آخرون ، واستشهد من المسلمين أربعة عشر رجلاً ، ثم انجلت الحرب ، وانصرف إلى المدينة وقسمت الغنائم ، ودخل المدينة لثمانٍ بقين من رمضان ، أي تقريباً دامت أربعة عشر يوماً دامت هذه المعركة .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢١٦٤