تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الإخوة ، من ترك الآداب ابتلي بترك السنن ، ومن ترك السنن ابتلي بترك الفرائض ، ومن ترك الفرائض ابتلي بعقيدة فاسدة ، هذه العقيدة الفاسدة توصله إلى الكفر ، قال تعالى :

[ سورة آل عمران : الآية 113 ]

فالله عز وجل يعلمنا أن تكون أحكامنا موضوعية ، قال تعالى :

[ سورة آل عمران : الآية 113 ]

أي قائمة بتطبيق منهج الله ، أو قائمة في عباداتها ، أو قائمة بالعدل ، ثلاثة معانٍ ، أمة قائمة بالعبادات أو قائمة بالالتزام ، أو قائمة بتطبيق العدل ، قال تعالى :

أي ليس هناك تلاوة قرآن في الركوع والسجود ، نهى عنها النبي ، الركوع هو التعظيم ، والسجود هو الدعاء ، لكن إن سمينا الصلاة سجوداً أي يقرؤون القرآن في الصلاة ، قال تعالى :

[ سورة آل عمران : الآية 114 ]

فريق منهم هكذا ، قال تعالى :

[ سورة آل عمران : الآية 115 ]

والحمد لله رب العالمين .

* * *

الأسئلة :

أيها الإخوة ، لماذا يقول سيدنا عمر : تعلموا العربية فإنها من الدين ؟

يسأل أخ : كيف يقول الله عز وجل مخاطباً أهل الكتاب :[ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ] .

[ سورة الأنبياء : الآية 98 ]

فإذا عبدوا نبياً من أنبيائهم فهل معنى ذلك أنّ هذا النبي مصيره إلى الله ؟ لو عرف أنّ " ما " تعني غير العاقل ، " من " تعني العاقل ، لما سأل هذا السؤال ، لو قال : إنكم ومن تعبدون من دون الله ، لكان السؤال وجيهاً ، لكنّ الله تعالى قال :[ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ] .

[ سورة الأنبياء : الآية 98 ]

أي الحجر ، إن عبدتم حجرًا فهذا يعني أنكم أنتم والحجر في النار ، أحدهم أحب أن يتفاصح فقال :

ولست أبالي حين أَقتُلُ مسلماً على أيّ جنب كان في الله مصرعي

مصيره إلى جهنم ، أما الصحابي قال :

ولست أبالي حين أُقتَلُ مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٠٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٠٧٨