قال بعض العلماء فيما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن حق التقوى أن تطيعه فلا تعصيه ، وأن تذكره فلا تنساه ، وأن تشكره فلا تكفره ، هذا حق التقوى ، بتفصيل أكثر يجب أن تتقي غضبه ، يجب أن تتقي معصيته ، يجب أن تتقي سخطه ، يجب ألا تعمل عملاً لا يرضيه ينبغي أن تكون في رضوانه ، ينبغي أن يكون إيمانك كافياً لحملك على طاعته ، ما كل إيمان ينجي ، هناك إيمان لا ينجي ، فيجب أن تؤمن الإيمان الذي يحملك على طاعته ، أي أن تتقيه حق تقاته ، يعني قد تجد مليارًا ومئتي مليون مسلم ، لأنهم لا يتقون الله حق تقواه لم يقطفوا ثمار الدين ، وعدهم الله بالاستخلاف فلم يستخلفوا ، وعدهم الله بالتمكين فلم يمكنوا ، وعدهم الله بالطمأنينة فلم يطمئنوا ، وعدهم الله أن جندهم هم الغالبون فلم يغلبوا ، وعدهم أن لن يجعل الله لأعدائهم عليهم سبيلا لأعدائهم عليهم فثمة ألف سبيل وسبيل عليهم .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٠٤٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٠٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي