قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ)).
[ مسلم ، البخاري ، الترمذي ، أبي داود ، ابن ماجة ، أحمد ، مالك ، الدارمي ]
هذا الحديث يكفينا ، أية فتاة تنتظر شاباً مؤمناً يرعاها ، ويحميها لها أن تصلي صلاة الفجر ، أو قبل صلاة الفجر بربع ساعة ، وأن تركع ركعتين تدعو فيهما في السجود بما تشاء، لا يوجد سوى هذا الحل ، هذا هو الحل الأمثل ؛ أن تطلب هذا الشيء من الله ، وهذا هو التوحيد ، والله جبَّار الخواطر .
والله حدثني أخ له أقرباء ، يبدو أن هناك فتاة في البيت مستواها دون العشرين بالمائة ، فالأب لبعده عن الحكمة كان يقول : ابنتي هذه ستخدمني عندما أكبر ، هذه الفتاة لن تتزوج ، والله أيها الإخوة جاءها زوج أفضل من أزواج إخوتها جميعاً ، الله جبَّار الخواطر ، هو من يزوِج ، عندما يعلم الله عز وجل الصدق والإيمان من الفتاة ، لأنّ طلبها مشروع يلبيه لها ، أي فتاة طلبها مشروع ، وأنا والله أتمنى من أعماقي أن يتم زواج آلاف الشباب ، لأنّ أفضل شفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح ، هناك بعض الآثار وردت : من مشى بتزويج رجل بامرأة كان له بكل كلمة قالها ، وبكل خطوة خطاها ، عبادة سنة قام ليلها وصام نهارها .