الآية الكريمة أن جهد الكفار جميعاً من آدم إلى يوم القيامة يتلخص بأن نفتري على الله غير الوحي ، قال تعالى :[وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا(73)وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا] .
[ سورة الإسراء ]
هذه الآية تلخص كل جهود الكفار من آدم إلى يوم القيامة ، قال تعالى :
الإنسان الشارد عن الله عز وجل المرحلة الأولى يقنع إنساناً آخر أن يضل مثله ، فإن لم يستطع يسخر منه ، قال تعالى :[إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(109)فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ] .
[ سورة المؤمنون ]
آية ثانية :[فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ] .
[ سورة المطففين : الآية 34 ]
العبرة أن تضحك آخراً ، لأنه من ضحك أولاً ضحك قليلاً ، وبكى كثيراً ، ومن ضحك آخراً ضحك كثيراً ، وبكى قليلاً .
[ سورة آل عمران : الآية 72 ]
أول مرحلة الإضلال ، ثاني مرحلة السخرية ، ثالث مرحلة الاحتيال ، الآن يوجد مرحلة ثانية :
[ سورة آل عمران : الآية 72 ]