أي كل الحاجات الأساسية في الإنسان يمكن أن تبلى إلى أعلى درجة من خلال منهج الله ، فكما أن الله رفع ذكر النبي ، وقرنه مع اسمه الجليل ، كذلك كل مؤمن صادق منيب مخلص ورع تقي يرفع الله له ذكره ، ويعلي قدره ، ويلقي محبته في قلوب الخلق ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : ((أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً)) .
[متفق عليه]
إن أردت المال يأتك من طريق مشروع ، وإن أردت العفاف يأتك من طريق مشروع ، إن أردت العلو في الأرض يأتك من طريق مشروع ، [وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا] .
[ سورة الأحزاب : الآية 71 ]
إذاً :
[ سورة آل عمران : الآية 39]
كن سيداً ، ولا تكن مسوداً ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ)).
[ البخاري ، والترمذي ، وابن ماجة ]