تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإما أن تعبد الله ، وإما أن تعبد الهوى .

[وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ] .

[ سورة القصص : الآية 50]

المعنى المعاكس : من يتبع هواه وفق هدى الله فلا شيء عليه ، اشتهى المرأة فتزوج ، واشتهى المال فكسبه من طريق مشروع ، واشتهى أن يكون سيداً فأطاع الله ، [وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا] .

[ سورة الأحزاب : الآية 71 ]

أي هناك حاجة أساسية للطعام والشراب لبقاء الفرد ، وهناك حاجة أساسية للطرف الآخر لبقاء النوع ، وهناك حاجة أساسية عند كل إنسان للتفوق ، يسمى هذا تأكيد الذات ، هناك من يؤكد ذاته بإنفاق المال الكثير ، فيقول : أنفقت مالاً لبداً ، يقول لك متباهياً : نهبت ، وأكلت ، وأنفقت مبلغاً فلكياً في هذه الرحلة ، هذا يتباهى بماله ليعلو ، هذا يتباهى بأهله ، هذا يتباهى بأولاده ، هذا يتباهى بتجارته ، هذا يتباهى بعشيرته ، كل يبغي العلو في الأرض ، لكن المؤمن يطيع الله عز وجل فيرفع الله ذكره ، [وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ].

[ سورة الشرح : الآية 4 ]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٨٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٨٠٤