لكنه في الوقت نفسه المال أكبر قوة للمؤمن ، به يرقى إلى الله ، فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ ؛ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ)) .
(متفق عليه)
يرتقي الغني المؤمن المحسن إلى مستوى أكبر عالِم بإنفاق المال ، فالعلم قوة ، والعلم قوة ، والمنصب الرفيع قوة ، به تحق الحق وتبطل الباطل . يعني أبواب الخير مفتحةٌ أمام الأغنياء على مصاريعها ، كما أن المال فتنةٌ ، ووبالٌ ، وإثمٌ ، وحسابٌ ، وعذاب ، هو في الوقت نفسه ، هو حيادي ؛ إما أن يوظف في الحق أو في الباطل ، إما أنه سلم ترقى به أو دركات تهوي به .