تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقتضى العقد إذا علم البائع بإعسار المشتري؛ إذ لا يحلّ له حينئذٍ أن يطلب منه الثمن حتى يوسر؛ وهذا القول هو الراجح.

القرآن

(وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة: ٢٨١)

التفسير:

﴿٢٨١﴾ قوله تعالى: ﴿واتقوا يومًا﴾ أي اتقوا عذاب يوم؛ أي احذروه؛ والمراد به يوم القيامة؛ لقوله تعالى: ﴿ترجعون فيه إلى الله﴾؛ وعلى هذا تكون ﴿يومًا﴾ منصوبة على المفعولية؛ لأن الفعل وقع عليها - لا فيها.

قوله تعالى: ﴿ترجعون﴾ صفة لـ ﴿يومًا﴾؛ لأنه نكرة؛ والجمل بعد النكرات صفات؛ وهي بضم التاء، وفتح الجيم على أنه مبني لما لم يسم فاعله؛ وفي قراءة بفتح التاء، وكسر الجيم على أنه مبني للفاعل.

قوله تعالى: ﴿ثم توفى كل نفس﴾ أي تعطى؛ والتوفية بمعنى الاستيفاء؛ وهو أخذ الحق ممن هو عليه؛ فـ ﴿توفى كل

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرةج ٣ · ص ٣٩٦