تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ - ومنها: الإشارة إلى عظمة هذا الثواب؛ لأنه أضافه إلى نفسه - تبارك وتعالى - والمضاف إلى العظيم يكون عظيمًا.

٨ - ومنها: أن هؤلاء الذين اتصفوا بهذه الصفات الأربع - الإيمان، والعمل الصالح، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة - ليس عليهم خوف من مستقبل أمرهم؛ ولا حزن فيما مضى من أمرهم؛ لأنهم فعلوا ما به الأمن التام، كما قال الله تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾ [الأنعام: ٨٢].

القرآن

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (البقرة: ٢٧٨)

التفسير:

﴿٢٧٨﴾ قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: الجملة ندائية؛ فائدتها: تنبيه المخاطب.

قوله تعالى: ﴿اتقوا الله﴾ أي اتخذوا وقاية من عذابه بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.

قوله تعالى: ﴿وذروا ما بقي من الربا﴾ أي اتركوا ما بقي من الربا.

قوله تعالى: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾: هذا من باب الإغراء، والحث على الامتثال؛ يعني: إن كنتم مؤمنين حقًا فدعوا ما بقي من

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرةج ٣ · ص ٣٨٢