تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخوف في القلب؛ يعني أنهم إذا علموا أنهم سيرجعون إلى الله، فسوف يخشونه في السرّ، والعلانية ..

ثالثًا: الحياء منه؛ فلا يفقدك حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك ..

القرآن

(يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة: ٤٧)

التفسير:

. ﴿٤٧﴾ قوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي﴾ أي بألسنتكم، وقلوبكم؛ والمراد بـ "النعمة". وإن كانت مفردة. جميع النعم، كما قال الله تعالى: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ (إبراهيم: ٣٤)

قوله تعالى: ﴿التي أنعمت عليكم﴾: وهي نعم كثيرة؛ منها ما ذكَّرَهم بها نبيهم موسى. عليه الصلاة والسلام.، حيث قال: ﴿اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكًا وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾ [المائدة: ٢٠]: وهي نعم عظيمة دينية، ودنيوية؛ فالدينية في قوله: ﴿إذ جعل فيكم أنبياء﴾؛ والدنيوية في قوله: ﴿وجعلكم ملوكًا﴾؛ و﴿آتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾: من النعمتين ..

قوله تعالى: ﴿وفضلتكم على العالمين﴾ أي جعلتكم أفضل من غيركم؛ والمراد عالَم زمانهم؛ وأصل "عالمين" كل من

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة · الجزء ١ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرةج ١ · ص ١٦٧