تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨ - ومنها: أن البشر مهما كانوا فهم في حاجة إلى من يؤيدهم، ويقويهم؛ لقوله تعالى: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾.

٩ - ومنها: الرد على النصارى في زعمهم أن عيسى إله؛ لقوله تعالى: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾؛ أي قويناه؛ ولازم ذلك أنه يحتاج إلى تقوية؛ والذي يحتاج إلى تقوية لا يصلح أن يكون ربًّا، وإلهًا.

١٠ - ومنها: الثناء على جبريل عليه السلام حيث وصف بأنه روح القدس؛ ومن وجه آخر: حيث كان مؤيِّدًا للرسل بإذن الله؛ لقوله تعالى: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾.

١١ - ومنها: إثبات المشيئة لله سبحانه وتعالى؛ لقوله تعالى: ﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم﴾.

١٢ - ومنها: الرد على القدرية؛ لقوله تعالى: ﴿ولو شاء الله ما اقتتل﴾؛ لأن القدرية يقولون: إن فعل العبد ليس بمشيئة الله؛ وإنما العبد مستقل بعمله؛ وهذه الآية صريحة في أن أفعال الإنسان بمشيئة الله.

١٣ - ومنها: أن قتال الكفار للمؤمنين كان عن عناد، واستكبار؛ لا عن جهل؛ لقوله تعالى: ﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾.

١٤ - ومنها: لطف الله بالعباد، حيث كان لا يبعث رسولًا إلا ببينة تشهد بأنه رسول؛ وشهادة الله عز وجل لأنبيائه بالرسالة تكون بالقول، وبالفعل؛ مثالها بالقول: قوله تعالى: ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدًا﴾ [النساء: ١٦٦]؛ ومثالها بالفعل: تأييد الله للرسول، ونصره إياه، وتمكينه من قتل أعدائه.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرةج ٣ · ص ٢٤٢