تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيدها لدى الباب﴾ [يوسف: ٢٥]؛ و﴿سيدها﴾: زوجها.

قوله تعالى: ﴿متاع﴾ أي ما تتمتع به من لباس، وغيره؛ وقوله تعالى: ﴿بالمعروف﴾ متعلق بـ ﴿متاع﴾؛ يعني: هذا المتاع مقيد بالمعروف - أي ما يعرفه الناس -؛ وهذا قد يكون مفسَّرًا بقوله تعالى: ﴿وعلى الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعًا بالمعروف﴾ [البقرة: ٢٣٦]، أي المتاع على الموسر بقدر إيساره؛ وعلى المعسر بقدر إعساره.

قوله تعالى: ﴿حقًّا﴾ مصدر منصوب على المصدرية عامله محذوف؛ والتقدير: نحقه حقًا؛ و«الحق» هنا بمعنى الحتم الثابت؛ و﴿على المتقين﴾ أي ذوي التقوى؛ و«التقوى» هي القيام بطاعة الله على علم وبصيرة؛ وما أحسن ما قاله بعضهم: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك ما نهى الله على نور من الله تخشى عقاب الله؛ ولا يعني قوله تعالى: ﴿على المتقين﴾ أنه لا يجب على غير المتقين؛ ولكن تقييده بالمتقين من باب الإغراء، والحث على لزومه؛ ويفيد أن التزامه

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرةج ٣ · ص ١٩٠