تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتبين خطأ أولئك الذين يزاحمون على الحجر عند الطواف؛ لأنه يشوش الفكر، ويشغل النفس عما هو أهم من ذلك.

١٣ ــ ومنها: الحث على فعل الخير؛ لأن قوله تعالى: ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ يدل على أنه سيجازي على ذلك، ولا يضيعه؛ قال تعالى: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلمًا ولا هضمًا﴾ [طه: ١١٢].

١٤ ــ ومنها: أن الخير سواء قلّ، أو كثر، فإنه معلوم عند الله؛ لقوله تعالى: ﴿من خير﴾؛ وهي نكرة في سياق الشرط؛ والنكرة في سياق الشرط تفيد العموم.

١٥ ــ ومنها: عموم علم الله تعالى بكل شيء؛ لقوله تعالى: ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾.

١٦ ــ ومنها: الحث على التزود من الخير؛ لقوله تعالى: ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾.

١٧ ــ ومنها: أنه ينبغي للحاج أن يأخذ معه الزاد الحسيّ من طعام، وشراب، ونفقة، لئلا يحتاج في حجه، فيتكفف الناس؛ لقوله تعالى: ﴿وتزودوا﴾.

١٨ ــ ومنها: أن التقوى خير زاد، كما أن لباسها خير لباس؛ فهي خير لباس؛ لقوله تعالى: ﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾ [الأعراف: ٢٦]؛ وهي خير زاد؛ لقوله تعالى: ﴿فإن خير الزاد التقوى﴾.

١٩ ــ ومنها: وجوب تقوى الله؛ لقوله تعالى: ﴿واتقون﴾.

٢٠ ــ ومنها: أن أصحاب العقول هم أهل التقوى؛ لقوله تعالى: ﴿واتقون يا أولي الألباب﴾.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرةج ٢ · ص ٤١٩